ابن الوردي
625
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
ويجزم بلمّا أختها ، مثل : كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ ( 23 ) « 1 » لا بالتي كحين ، مثل : وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا هُوداً « 2 » ، أو كإلّا ، كعزمت عليك لمّا « 3 » فعلت . وأمّا ( إن ) غير المخففة والنافية والزائدة ، و ( إذما ) ، مع أنهما حرفان ، وما « 4 » ، ومهما ، وأي ، ومتى ، وأيّان ، وأين ، وحيثما ، وأنّى « 5 » ، مع أنها « 6 » أسماء ، فيجزم كلّ منها فعلين ، ويقتضي جملتين تسمّى الأولى منهما شرطا والثانية جزاءا وجوابا .
--> - و ( نعم ) و ( جرم ) بدل ( قيس ) كما روي صدره : ولولا فوارس كانوا غيرهم صبرا ) وكذا : ( الصليعاء ) بدل ( الصليفاء ) . المفردات : الصليفاء : الأرض الصلبة ، وهي يوم لهوازن على فزارة وعبس وأشجع . الجار : الحليف والمستجير ، أي : لم يوفوا بذمتهم للمستجير بهم . الشاهد في : ( لم يوفون ) حيث أهملت ( لم ) عن جزم المضارع بعدها حملا على ( لا ) أختها ؛ لاشتراك كلّ في الدلالة على النفي ، وقيل ضرورة . المحتسب 2 / 42 والخصائص 1 / 388 وشرح الكافية الشافية 1574 وشرح العمدة 376 وابن يعيش 7 / 8 والمساعد 3 / 132 وشفاء العليل 950 والمرادي 4 / 237 والعيني 4 / 446 والخزانة 3 / 626 وشرح أبيات المغني 5 / 131 وشرح شواهد المغني 674 والهمع 2 / 56 والدرر 2 / 72 والأشموني 4 / 6 . ( 1 ) سورة عبس الآية : 23 . ولم ترد ما أَمَرَهُ في ظ . ( 2 ) سورة هود الآية : 58 . ( 3 ) في ظ ( إلا ) بدل ( لما ) وهو سهو من الناسخ . ولمّا التي بمعنى ( إلّا ) لا تدخل إلا على الجملة الاسمية ، مثل : إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ ( 4 ) ، أو على الماضي كمثال الشارح . ( 4 ) سقطت ( وما ) من م . ( 5 ) في ظ ( وأيا ) . ( 6 ) في الأصل ( أنهما ) .